تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة

إن الناظر لحياة أم المؤمنين خديجة‍- رضي الله عنها -وإلى تاريخها التليد مع رسول الله‍- صلى الله عليه وسلم -، ليقف حائراً أمام الكلمات التي يبدأ فيها وينتهي.

فعلى قلة ما روي عن حياتها‍لفي تلك المرحلة المبكرة من عمر النبوة إلا أن لخديجة‍- رضي الله عنها -رصيداً عظيماً من المعاني الإنسانية التي تتفجر ينابيعها من حين لآخر طالما كانت قراءتنا للتاريخ قراءة واعية ومتعمقة.

هذه خديجة التي أحبها النبي- صلى الله عليه وسلم -زوجاً وأحببناها بنين وحفدة ...

هذه خديجة بما في التاريخ من حروف وكلمات يمكن أن تصيغ أحداث حياتها.

لئن كانت الحاجة بالأمس إلى مُثُلٍ عليا يستلهم منها المرء معاني العزة والإباء والتضحية والإيمان، فنحن اليوم إلى هذه المُثل أحوج.

ولئن كانت المرأة المسلمة بالأمس - على كثرة المؤمنات العاملات لهذا الدين

إني رزقت حبها · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ١٠٥