تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ورد في شأنها من الأحاديث الصحيحة

الحديث الأول:

روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن أبي أوفى‍سقال: «اعتمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم -واعتمرنا معه فلما دخل مكة طاف وطفنا معه وأتى الصفا والمروة وأتيناهما معه وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد فقال له صاحب لي أكان دخل الكعبة؟ قال: لا. قال: فحدّثنا ما قال لخديجة؟ قال: «بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب [199] لا صخب فيه ولا نصب» [200].

وفي رواية أخرى عن ابن أبي أوفى‍س: «أكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» [201].

وجاء في رواية أبي هريرة‍س: «أتى جبريل النبي- صلى الله عليه وسلم -فقال: يا رسول الله، هذه

إني رزقت حبها · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٩٥