تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آنذاك - تتطلع إلى الكُمّلِ من النساء وعلى رأسهن خديجة‍ - رضي الله عنه -، فإنهن اليوم إليها أحوج.

وهذه الوريقات التي خطّها قلمي في كتابة سيرتها العطرة هي بضاعتي المزجاة التي أرجو أن يتقبلها الله تعالى مني، وإن كانت خديجة في الفكر والفؤاد أكبر وأجل.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

إني رزقت حبها · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ١٠٦