تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كم نحن في أعلى مراتب الشرف الدنيوية .. !

أتعلمين لماذا .. ؟؟!

لأن الله الخالق .. العظيم .. يخاطبنا .. !

وفي خطابه - جل شأنه - شفاء لما في صدورنا.

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ [يونس:57].

وقد أجريت دراسة عن كيفية تنشيط جهاز المناعة في الجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة فثبت أن 79% ممن أجريت عليهم تجربة سماع القرآن الكريم - سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين, يعرفون العربية أو لا يعرفونها - ظهرت عليهم تغيرات وظيفية, تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي.

وقد أجريت الدراسة 210 مرة على متطوعين أصحاء أعمارهم بين 17 - 40 سنة خلال 42 جلسة فكانت النتائج إيجابية؛ نظراً لأثر القرآن على التوتر بنسبة 65% وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي, حيث يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم.

وصدق الله يوم قال: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء:82].

ليس هذا فحسب .. بل وفي قراءته ثواب عظيم .. فكم نحن محظوظون .. حقاً .. !

إلى كل فتاة لا تقلقي · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى كل فتاة لا تقلقيص ٢٠