تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا يعلم الجفري أنّ وسوسات الشيطان وهو الإنسان يؤثّران في تذوّق النفس , وأنّ فيصل التفرقة بين المطلوبات والمنهيات هو نصوص الشريعة لا غير؟

27_ وفي الصفحة 130 يذكر قصّة سخيفة عن رجل لم تسمح نفسه بالصّدقة إلاّ وهو في بيت الخلاء يقضي حاجته , فنادى ابنه وهو في بيت الخلاء وأمره أن يسرع بإخراج الصّدقة , لأنه خشي أنه إذا انتظر حتى يخرج من بيت الخلاء أن يغلبه الشيطان عليها فلا يخرجها!! انتهى.

وكأن الشيطان يكون في بيت الخلاء بعيداً عن الإنسان فإذا خرج أسرع إليه! ثمّ ماهذه القصص المتدنّية التي يأتي بها الجفري؟! مع أنّه من أوّل كتابه إلى آخره يتكلّم عن الذوق والتذوّق!

28_ وفي ص 116 يخاطب المرأة ويعلّمها كيف تتغلّب على نفسها الأمّارة بالسّوء فيقول لها: ((إنّ النفس الأمّارة بالسوء مثلها كمثل الدّابة الحرون ..... إذا أرادوا أن يعالجوها يقللوا علفها ويكثروا شغلها .. فإنّ كثرة العلف تورث البطرة , وقلة العمل تورت البطرة , والنفس الأمارة بالسوء في مرحلة تنقيتها وتزكيتها تحتاج شيئاً من ذلك ? وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ? , الله يخبرنا بذلك))!!! انتهى

فانظروا إلى الذوق الرّفيع في ضرب الأمثلة!

إلى أين!! .. أيها الحبيب الجفري · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى أين!! .. أيها الحبيب الجفريص ٦١