تخطَّ إلى المحتوى

: من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه "

</span>

1624 - حدثنا أحمد، حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا أبو صالح، أن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة، قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»

1625 - حدثنا أحمد، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا سعيد بن هبيرة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا النعمان بن راشد، ومالك، أو معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: قالت عائشة رضي الله عنها

: «ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ضرب شيئا بيده قط، ولا ينتقم لنفسه شيئا يؤتي إليه،

إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل، فيكون لله ينتقم، وما سئل شيئا قط فيمنعه، إلا أن يسأل إثما، فإنه كان أبعد الناس منه، وما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة»

1626 - حدثنا أحمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اعتكف يدني إلي رأسه وأرجله،

وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان»

1627 - حدثنا أحمد، حدثنا أحمد بن محمد أبو بكر الحاطبي، حدثنا الحنيني، قال: ذكره مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: " دخل رجل المسجد يوم الجمعة وعمر رحمة الله عليه يخطب، فقال: أية ساعة هذه؟ قال: يا أمير المؤمنين

نسخة عبد الله بن صالح كاتب الليث (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.