تخطَّ إلى المحتوى

: «حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه صاعين، أو صاعا من تمر، وأمر أهله أن

يخففوا عنه من جراحه»

1648 - حدثنا أحمد، أنبأنا يونس، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن

النبي صلى الله عليه وسلم، قال

: «إذا أسلم العبد، فحسن إسلامه كفر الله تعالى عنه بعد ذلك كل سيئة كان زلفها، وكتب له كل حسنة

كان زلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها»

1649 - حدثنا أحمد، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الجرمي، وهاشم بن يونس الصفار، ويحيى بن عثمان، قالوا: حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن مالك بن أنس، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال

: «من نذر أن يطيع الله عز وجل فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه»

1650 - حدثنا أحمد، حدثنا محمد بن جابر المروزي، حدثنا محمد بن يزيد المدني، حدثنا إسحاق بن محمد، حدثنا مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «حجبت الجنة بالمكاره، وحجبت النار بالشهوات»

1651 - أخبرنا أحمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابن وهب، وحدثنا يحيى بن بكير، قال: وقرئ على ابن وهب، أخبرني عبد الله بن عمر، ويحيى بن عبد الله، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثوري أن عمرو بن يحيى المازني، حدثهم عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال

نسخة عبد الله بن صالح كاتب الليث (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.