تخطَّ إلى المحتوى

: «لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله عز وجل، ولكن لا أجد ما

أحملهم عليه، ولا يجدون ما يتحملون عليه فيخرجون، ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي، لوددت أني قاتل في سبيل الله، فأقتل، ثم أحيا فأقتل، ثم أحيا فأقتل»

حدثنا أحمد بن علي بن شعيب بمصر سنة

1657 - حدثنا مقدام بن داود، حدثنا عمي سعيد بن عيسى، أنبأنا ابن وهب، حدثني مالك بن أنس، وعمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى أن يمشي الرجل

في نعل واحد»

1658 - حدثنا أحمد، حدثنا أحمد بن محمد الحاطبي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال: ذكره مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال

: " كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فسألته عن شيء فلم يجبني، ثم سألته فلم

يجبني، ثم سألته فلم يجبني، قال: فقلت: ثكلتك أمك، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات على ذلك لا يجيبك، فحركت بعيري، وصرت في أخريات الناس، وخشيت أن يكون قد نزل في شيء، فلم استتب، فإذا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي، فجئت، قال: فقال: لقد نزلت هذه الليلة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها، قال: ثم قرأ ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح: 1] ، إلى آخر السورة "

1659 - حدثنا أحمد، حدثنا يونس، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله عز وجل، يقول لأهل الجنة

نسخة عبد الله بن صالح كاتب الليث (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.