تخطَّ إلى المحتوى

: " أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما "

1639 - حدثنا أحمد بن علي بن شعيب بمصر سنة عشر وثلاث مائة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي مريم، أنبأنا مالك، حدثنا عبد الله بن دينار، أن عبد الله بن عمر كتب إليه عبد الله بن مروان أن يبايعه، فكتب إليه: «بسم الله

الرحمن الرحيم، أما بعد

، لعبد الله بن مروان أمير المؤمنين، من عبد الله بن عمر، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي

لا إله إلا هو، أقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما استطعت»

1640 - حدثنا أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عمي، حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس، أن أعرابيا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله

، متى الساعة؟ قال: «وماذا أعددت لها؟» , قال: لا شيء والله، إني لقليل الصلاة، قليل الصيام، إلا

أني أحب الله ورسوله، قال: «إنك مع من أحببت»

1641 - حدثنا أحمد، حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، عن أم حرام ابنة ملحان، قالت

: " استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو يضحك، فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال:

ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة، فقلت: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلني منهم، فدعى لها، ثم وضع رأسه فنام، فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون هذا البحر، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة، فقلت: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين، فركبت أم حرام البحر مع زوجها عبادة بن الصامت في زمان معاوية بن سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فماتت "

1642 - حدثنا أحمد، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا يحيى بن سلام، حدثنا مالك بن أنس، عن أبي نعيم وهب بن كيسان، سمعت جابر بن عبد الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول

نسخة عبد الله بن صالح كاتب الليث (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.