تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تملك الابن الكافر من مال أبيه المسلم

السؤال

ذكرتم حفظكم الله أن من شروط تملك الابن لملك أبيه ألا يكون الابن مسلمًا والأب كافرًا، فلو كان العكس الابن كافرًا والأب مسلمًا فهل هذا يصح، وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب

أولًا: يتصور هذا فيما إذا كانا كافرين فأسلم الأب وبقي الابن على كفره، بأن كان من أهل الذمة، ففي هذه الحال الإسلام فرق بينهما، فلا يتوارثان، وأما الأخذ فعلى القاعدة أن الإسلام فرق بينهما فليس للأب أن يتملك من مال ولده؛ وذلك لأنه لا ولاية له عليه، لقوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء:١٤١]، هذا مقتضى القاعدة.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرين · الجزء ٦٤ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرينج ٦٤ · ص ٥٣