تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة، ومات وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، لأن مولده كان سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.

ولاية القائم بالله عبد الله بن القادر بالله

تولى بعد القادر بالله: أبو جعفر عبد الله بن القادر بالله، فهو أمير المؤمنين اليوم (1) .

ونسأل الله تعالى بمنه أن يوزع المسلمين أميرا رشيدا يعز به وليه، ويذل به عدوه، ويعلي به كلمة الإسلام، ويسفل كلمة من ناوأه من سائر الأديان، ويظهر معه العدل، وحكم الكتاب والسنة، آمين، آمين. آمين رب العالمين.

قد أعان الله تعالى على استيفاء الغرض في كتابنا هذا، فله الحمد واصبا عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. وهو المستغفر من الزلل، والمرجو للرحمة والقبول. لا إله إلا هو، رب كل شيء ومليكه، الأحد الأول الحق. وصلى الله على سيدنا محمد خيرة الله تعالى من خلقه، وعلى آله وصحبه وعترته، ورضي الله عن صحابته، وسلم تسليما.

وكان الفراغ منه في العشر الأخير من شهر صفر سنة 776 ست وسبعين وسبعمائة.

رسائل ابن حزم الأندلسي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل ابن حزم الأندلسيج ٢ · ص ١٥٧