تخطَّ إلى المحتوى

الكلام فيمن دعا وقت الإمام المطهر وبعد موته وذكر دعوة الإمام عز الدين بن الحسن

فاعلم: أن الإمام مطهر لما ملك ذمار وقف بها مدة، ثم عرضت له بها مرضة ممتدة حتى مات في شهر صفر من سنة تسع وسبعين، وقد كان في عرض مرضه ترجح للسيد أحسن بن وهاس أن يدعو إلى نفسه في حصنه في الظاهر، وما أجابه أحد ممن يعول عليه، بقي على ذلك مدة، فلما مات المطهر.

مآثر الأبرار · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.