تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الحج

باب المواقيت

[الحديث الأوّل] (١):

[٢٠٩]: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبّاسٍ - رضي الله عنهما -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ: ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ: الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ، قَالَ: "هُنَّ [لَهُن] (٢) وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ أَوْ الْعُمْرَةَ. وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ: فَمِنْ حَيْثُ أنْشَأَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ، مِنْ مَكَّةَ". (٣)

قوله: "وَقّت": في مَوضع خَبر "أنّ". و"أهْل": تقَدّم الكَلامُ عليها في الحديث الخامس من "كتاب الصيام".

والألِف واللام في "المدينة" للغَلَبة، كـ "العَقبة" لـ "عَقبة أيلة"، و"البيت" للكَعبة. (٤)

وحرفُ الجر يتعلّق بـ "وَقّت".

و"ذا الحليفة": مفعولُ "وَقّت"، وعلامةُ النصب "الألِف". وتقَدّم الكَلامُ على "ذو" في الحديث السّادس من "باب القراءة في الصّلاة"، وفي الخامس من "الجنائز".

و"الحليفة": مكانٌ من المدينة على سبعة أميال (٥)، ومع "ذو" (٦) فهو من

(١) سقط من النسخ.

(٢) كذا بالنسخ، وعليه الشرح. وفي بعض نسخ العمدة: "لهم".

(٣) رواه البخاري (١٥٢٤) في الحج، ومسلم (١١٨١) (١٢) في الحج.

(٤) انظر: إرشاد الساري (١٠/ ٣٣٨).

(٥) انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (١٠/ ٣٣٨)، مشارق الأنوار (١/ ٢٢١)، الإعلام لابن الملقن (٦/ ١٣).

(٦) بالنسخ: "هو". ولعل المثبت الصواب.

العدة في إعراب العمدة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العدة في إعراب العمدةج ٢ · ص ٤٥٢