تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو شيء كالحمص، شديد البياض يكون بالحجاز.

واللياء أيضا: سمكة في البحر «1» يتخذ من جلدها لترسة «2» ، فلا يحيك فيها شيء.

والمراد الأول.

ومنه الحديث «أن فلانا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بودان لياء مقشى» .

ومنه حديث معاوية «أنه دخل عليه وهو يأكل لياء مقشى» .

وفي حديث الزبير «أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية» هو اسم موضع بالحجاز. وقد تقدم في اللام والواو.

وحديث الاختمار «لية لا ليتين» .

وحديث المطل «لي الواجد» .

وحديث «لي القاضي» ، لأنها من الواو.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٤ · ص ٢٨٧