[ه] والحديث الآخر «من مس الحصا فقد لغا» أي «1» تكلم، وقيل: عدل عن الصواب. وقيل: خاب. والأصل الأول.
[ه] وفيه «والحمولة المائرة لهم لاغية» أي ملغاة لا تعد عليهم، ولا يلزمون لها صدقة.
فاعلة بمعنى مفعلة» .
والمائرة: الإبل التي تحمل الميرة.
ومنه حديث ابن عباس «أنه ألغى طلاق المكره» أي أبطله.
[ه] وفي حديث سلمان «إياكم وملغاة أول الليل» الملغاة: مفعلة من اللغو والباطل، يريد السهر فيه، فإنه يمنع من قيام الليل.
باب اللام مع الفاء
(لفأ)
- فيه «رضيت من الوفاء باللفاء» الوفاء: التمام. واللفاء: النقصان. واشتقاقه من لفأت العظم، إذا أخذت بعض لحمه عنه. واسم تلك اللحمة: اللفيئة، وجمعها: لفايا، كخطايا.
(لفت)
(ه) في صفته عليه الصلاة والسلام «فإذا التفت التفت جميعا» أراد «3» أنه لا يسارق النظر.
وقيل: أراد لا يلوي عنقه يمنة ويسرة إذا نظر إلى الشيء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف، ولكن كان يقبل جميعا ويدبر جميعا.
(س) ومنه الحديث «فكانت مني لفتة» هي المرة الواحدة من الالتفات.
(س) ومنه الحديث «لا تتزوجن لفوتا» هي التي لها ولد من زوج آخر. فهي لا تزال تلتفت إليه، وتشتغل به عن الزوج.
ومنه حديث الحجاج «أنه قال لامرأة: إنك كتون لفوت» أي كثيرة التلفت إلى الأشياء.