(ذيل)
فيه «بات جبريل يعاتبني في إذالة الخيل» أي إهانتها والإستخفاف بها.
(ه س) ومنه الحديث الآخر «أذال الناس الخيل» وقيل أراد أنهم وضعوا أداة الحرب عنها وأرسلوها.
وفي حديث مصعب بن عمير «كان مترفا في الجاهلية يدهن بالعبير ويذيل يمنة اليمن» أي يطيل ذيلها. واليمنة: ضرب من برود اليمن.
(ذيم)
(ه) فيه «عادت محامده ذاما» الذام والذيم: العيب، وقد يهمز.
ومنه حديث عائشة «قالت لليهود: عليكم السام والذام» وقد تقدم في أول الحرف.
النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥