تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يرد عليه ما سبق (١) من صورة ثبوت الحل في مسألة الذبح من القفا (٢)، فإن الجرح من القفا منها لم (٣) يقارن الذبح، بل تقدمه واستمرت الحياة المستقرة (٤) إلى قطع الذبح، فكان التذيف واقعًا به لا غير، فلو لم يكن كذلك، وقارن الذبح بأن جعل واحد يقطع من جانب القفا، وآخر يقطع من جانب الحلقوم حتى التقى (٥) القطعان، كان من هذا القبيل وحرم (٦). والله أعلم.

حركة المذبوح (٧)، هي الحركة القوية، والإضطراب الشديد، فإذا وجد ذلك بعد قطع الحُلْقوم، والمرئ تبينا مصادفة الذبح للحياة المستقرة، وإن لم يوجد بعد الذبح تبينا عدمها من قبل، هذا ما اعتمده المزني (٨) وطوائف من الأصحاب (٩).

وقول صاحب الكتاب "وقال المزني: من علاماته أن يتحرك بعد الذبح، وقيل (١٠): أن ينفجر الدم" (١١) (من قرأ "وقيل" بالباء الموحدة فقد صحَّف،

(١) يعني في الوسيط ٣/ ق ١٩٦/ ب.

(٢) في (د): (الفقهاء)، وهو تحريف!.

(٣) ساقط من (ب) وفي (د): (لا).

(٤) ساقط من (د).

(٥) في (أ) (اللتقى) كذا.

(٦) انظر: فتح العزيز ١٢/ ٨١، المجموع ٩/ ١٠٠، الروضة ٢/ ٣٧١، مغني المحتاج ٤/ ٢٧١.

(٧) انظر: الوسيط ٣/ ق ١٩٦/ ب.

(٨) انظر: مختصر المزني ص ٢٩٩.

(٩) انظر: فتح العزيز ١٢/ ٨٠، المجموع ٩/ ١٠١، الروضة ٢/ ٤٧٢، كفاية الأخيار ص٦٨٠.

(١٠) في (أ) (وقبل).

(١١) الوسيط ٣/ ق ١٩٦/ ب.

شرح مشكل الوسيط · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مشكل الوسيطج ٤ · ص ٢١٠