تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ذلك في هجرتنا. قال: "أنتم مهاجرون حيث كنتم" (1).

(2278) الحديث السادس والعشرون: حدثنا البخاري قال: حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال:

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء" فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال: "كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن يفشو فيهم".

أخرجاه (2).

(2279) الحديث السابع والعشرون: حدثنا البخاري قال: حدثنا بشر بن مرحوم قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال:

خفت أزواد الناس وأملقوا، فأتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- في نحر إبلهم، فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه، فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم! فدخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم" (3). فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا. ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله".

* طريق آخر:

حدثنا مسلم قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال: حدثنا النضر بن محمد اليمامي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا إياس عن أبيه قال:

خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاة، فأصابنا جهد حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا، فأمر نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فجمعنا تزوادنا، فبسطنا له نطعا، فاجتمع زاد القوم على النطع. قال: فتطاولت لأحزره كم هو. قال: حزرته فإذا هو كربضة العنز (4)، ونحن أربع عشر مائة. قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ٢٣٣