تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بالمدينة، قال: "يا أيها الناس، إن الله تعالى يعرض بالخمر، ولعل الله عز وجل سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به". قال: فما لبثنا إلا يسيرا حتى قال -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل حرم الخمر، فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشرب ولا يبع" قال: فاستقبل الناس بما كان عندهم طرق المدينة فسفكوها.

انفرد بإخراجه مسلم (1).

(2116) الحديث السادس والثمانون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى عن عوف قال: حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تفترق أمتي فرقتين، فتمرق بينهما مارقة، يقتلهما أولى الطائفتين بالحق" (2).

(2117) الحديث السابع والثمانون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا ابن أبي ذئب قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال:

حبسنا يوم الخندق عن الصلوات، حتى إذا كان بعد المغرب هويا -وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل- فلما كفينا القتال وذلك قوله تعالى: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا﴾ [الأحزاب: 25] أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بلالا فأقام الصلاة (3) فصلاها كما يصليها في وقتها، ثم أقام العصر فصلاها كما يصليها في وقتها، ثم أقام المغرب فصلاها كما يصليها في وقتها (4).

(2118) الحديث الثامن والثمانون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى عن مجالد قال: حدثني أبو الوداك عن أبي سعيد قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ١٥٧