(2090) الحديث الستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن حمزة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال:
سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على هذا المنبر: "ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله لا تنفع قومه؟ بلى والله، إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم (1)، فإذا جئتم قال رجل: يا رسول الله، أنا فلان ابن فلان، وقال آخر: أنا فلان بن فلان. فأقول لهم: أما النسب فقد عرفت، ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى" (2).
(2091) الحديث الحادي والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا فليح عن سعيد بن الحارث قال:
اشتكى أبو هريرة -أو غاب- فصلى بنا أبو سعيد الخدري، فجهر بالتكبير حين افتتح الصلاة، وحين ركع وحين قال سمع الله لمن حمده، وحين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين قام بين الركعتين، حتى قضى صلاته على ذلك. فلما صلى قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك، فخرج فقام عند المنبر فقال: أيها الناس، والله ما أبالي أختلفت صلاتكم أو لم تختلف، هكذا رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي.
انفرد بإخراجه البخاري (3).
(2092) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا أبو الأشهب العطاردي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:
رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه تأخرا، فقال: "تقدموا فائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم. ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل يوم القيامة".