تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عندي؟ " قلنا: بلى. قال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يعمل لمكان الرجل" (1).

(2003) الحديث الثالث والسبعون: حدثنا البخاري قال: حدثنا آدم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال العدوي قال: حدثنا أبو صالح السمان قال:

رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان، فقال: مالك ولابن أخيك يا أبا سعيد؟ قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان".

أخرجاه (2).

(2004) الحديث الرابع والسبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم، قم فابعث بعث النار. فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين. قال: فحينئذ يشيب المولود، (وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) (3)، فيقولون: فأينا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تسعمائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج، ومنكم واحد" فقال الناس: الله أكبر. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٣ · ص ١٠٧