تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بنا، قال: "إني أخاف أن تناموا عن الصلاة، فمن يوقظنا للصلاة؟ " قال بلال: أنا يا رسول الله، قال: فعرس بالقوم. فاضطجعنا واستند بلال إلى راحلته، فغلبته عيناه، فاستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد طلع حاجب الشمس، فقال: "يا بلال، أين ما قلت لنا؟ " قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما ألقيت علي نومة مثلها. فقال -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء". ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم، وتوضأوا، فارتفعت الشمس، فصلى بهم الفجر.

انفرد بإخراجه البخاري (1).

(1383) الحديث السابع والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني أبو صخر أن يحيى بن النضر الأنصاري حدثه أنه سمع أبا قتادة يقول:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر للأنصار: "ألا إن الناس دثاري والأنصار شعاري. لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبة، لاتبعت شعبة الأنصار. ولولا الهجرة لكنت رجلا من الأنصار. فمن ولي أمر الأنصار فليحسن إلى محسنهم، وليتجاوز عن مسيئهم. ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هاتين". وأشار إلى نفسه (2).

(1384) الحديث الثامن والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان التيمي قال: حدثت عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتقرءون خلفي؟ " قالوا: نعم. قال: "فلا تفعلوا إلا بأم القرآن" (3).

(1385) الحديث التاسع والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٢٧١