تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ثم صلى بأرض الحرة عند بيوت السقيا، ثم قال: "اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك، دعاك لأهل مكة، وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك به إبراهيم لأهل مكة: أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم. اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، واجعل ما بها من وباء بخم. اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم" (1).

* * * *

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٢٧٢