تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صدق، فأعطه" فبعت الدرع، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام (1).

واسم أبي محمد: نافع.

(1380) الحديث الرابع والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى وحسين بن محمد قالا: حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال:

بينما نحن نصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى دعاهم فقال: "ما شأنكم"؟ قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة. قال: "فلا تفعلوا، إذ أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما سبقتم فأتموا".

أخرجاه في الصحيحين (2).

(1381) الحديث الخامس والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني من هو خير مني: أبو قتادة:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه ويقول: "بؤس ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية".

انفرد بإخراجه مسلم (3).

(1382) الحديث السادس والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا الحصين بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه قال:

سرينا (4) مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن في سفر ذات ليلة، فقلنا: يا رسول الله، لو عرست

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٢٧٠