تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته، قال: وكنا نتحدث أنه أسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله. فجاء البشير إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسأله وأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله، فقال: "لم قتلته؟ ". قال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا - وسمى له نفرا، وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أقتلته؟ " قال: نعم. قال: "فكيف تصنع ب لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ " قال: يا رسول الله، استغفر لي. قال: "وكيف تصنع ب لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ ، فجعل لا يزيد على أن يقول: "كيف تصنع ب لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ ".

انفرد بإخراجه مسلم (1).

(1340) الحديث الثاني عشر: حدثنا مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو بن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث النجراني قال: حدثني جندب قال:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يموت بخمس وهو يقول: "إني أبرأ إلى الله عز وجل أن يكون لي منكم خليل، فإن الله عز وجل قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم عليه السلام خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(1341) الحديث الثالث عشر: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الجريري عن أبي عبد الله الجشمي عن جندب قال:

جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم صلى خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا تشرك

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٢٤٦