تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (58) مسند الجارود بن بشر بن المعلى العبدي

ويقال: إن الجارود لقب، واسمه بشر (1).

(1175) حدثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا سعيد الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عن مطرف قال:

حديثان بلغاني عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد عرفت أني قد صدقتهما، لا أدري أيهما قبل صاحبه: حدثنا أبو مسلم الجذمي -جذيمة عبد القيس- قال: حدثنا الجارود قال:

بينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، وفي الظهر قلة، إذ تذاكر القوم الظهر، فقلت: يا رسول الله، قد علمت ما يكفينا من الظهر. فقال: "وما يكفينا؟ " قال: "ذود نأتي عليهن في جرف فنستمتع بظهورهن. قال: "لا، ضالة المسلم حرق النار، فلا تقربنها. ضالة المسلم حرق النار، فلا تقربنها".

وقال في اللقطة: "الضالة تجدها، فأنشدها، ولا تكتم ولا تغيب، فإن عرفت فأدها، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء" (2).

الجرف: الناحية.

وحرق النار: لهبها، والمعنى: أنه من أخذ الضالة ليتملكها أدته إلى النار.

* * * *

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ١٥٥