تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا سجد وحان انصرافه من صلاته، قبض على لحيته، وخنقته العبرة، وجعل يقول: بحنين الثكلى وأنين الولهى، يا إلهي، ويا مالك رقي، ويا صاحب نجواي، ويا سامع شكواي، سبقت بالقول تفضلا وامتنانا، فقلت: ﴿يحبهم ويحبونه﴾ المائدة 54، والمحب لا يعذ حبيبه، فحرم شيبة مالك على النار. إلهي قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين مالك، وأي الدارين دار مالك؟.

ثم يناجي كذلك إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصبح بوضوء العتمة رحمه الله.

**

بحر الدموع · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحر الدموعص ٦٣