قال: ثم مات في مكانه، فرأته أمه في المنام كأن وجهه فلقة قمر تجلى من سحاب، فقالت له: يا بني، ما فعل بك مولاك؟ قال: رفع درجتي، وقربني من محمد صلى الله عليه وسلم، فقالت له أمه: يا بني، ما الذي سمعت منك تقوله عند وفاتك؟ فقال لها: يا أماه، هتف بي هاتف وقال لي: يا عمران، أجب داعي الله، فأجبته، ولبيت ربي عز وجل. رحمه الله تعالى.
**
بحر الدموع · الصفحة ٤٥