تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[إملاء ٢١]

[حذف نون الوقاية]

وقال ممليا [بالقاهرة] (١): إذا قلت: يضربونني، فلك أن تأتي بنون الوقاية ولك أن لا تأتي بها، وأيهما المحذوف؟ وقال: نون الوقاية هي المحذوفة لأمرين: أحدهما: أن نون الإعراب دلالتها معنةية والوقاية لفظية. وإذا دار الأمر بين المعنوي واللفظي، فالمعنوي بقاؤه هو الوجه، واللفظي أولى بالحذف. الآخر: أن الوقاية هي التي جاء بها الثقل، وذلك أن النطق بنون الإعراب حاصل أولا قبل النطق بها، فلم تأت الكراهة إلا من الأولى، ولذلك قال الشيخ الشاطبي (٢) في هذا بعينه: والحذف لم يك أولا.

[إملاء ٢٢]

[وجه تسمية حروف العلة بذلك]

وقال ممليا بالقدس سنة ست عشرة وستمائة: إنما سميت حروف العلة

(١) زيادة من ب، د. س.

(٢) هو القاسم بن فيرة من شيوخ ابن الحاجب. انظر ترجمته ص ٢٤. قال:

وخفف نونا قبل في الله من له ... بخلف أتى والحذف لم يك أولا

انظر: الشاطبية ص٥٤ (مطبعة مصطفى البابي الحلبي).

أمالي ابن الحاجب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أمالي ابن الحاجبج ٢ · ص ٧٠١