تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم على وجه الخراج).

قد تقدم في كتاب السير التنبيه على أن خيبر قسم رسول الله -صلى لله عليه وسلم- نصفها بين الغانمين وأبقى نصفها لنوائب المسلمين، وأقر أهلها عمالًا عليها على أن يجليهم عنها متى شاء، ولذلك أجلاهم عمر -رضي الله عنه- بعد ذلك عنها، ولو كانت ملكًا لهم لم يجلهم عنها والله أعلم.

* * *

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٥ · الصفحة ٩٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٥ · ص ٩٢٨