تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (وقبل هدية بريرة وكانت مكاتبة).

الظاهر أن هدية بريرة إنما كانت بعد اعتاقها، يعرف ذلك بالتأمل في المحكي من قضيتها، فإن عائشة -رضي الله عنها- اشترت بريرة وأعتقتها، وخيرها النبي -ﷺ- بين المقام مع زوجها أو فسخ النكاح، فاختارت نفسها وفسخت النكاح، وهذا كان أول تعلقها بآل البيت وكانت الهدية بعد ذلك، وهذا هو الظاهر والله أعلم

قوله: (لأنه عليه الصلاة والسلام: "بعث عتاب بن أسيد إلى مكة").

لم يبعثه إلى مكة، وإنما كان بمكة فأسلم عام الفتح فاستعمله النبي -ﷺ- على مكة حين خرج إلى حنين ولم يزل أميرًا عليها حتى قبض رسول الله -ﷺ- وأقره أبو بكر إلى أن مات هو وأبو بكر في يوم أحد.

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٥ · الصفحة ٨٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٥ · ص ٨٠٧