تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قدموا بتركته فقدوا جامًا من فضة مخوصًا بذهب فأحلفهما رسول الله -ﷺ- ثم وجدوا الجام بمكة فقالوا: ابتعناه من تميم وعدى بن بداء، فقام رجلان من أوليائه فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم﴾ رواه البخاري وأبو داود.

والمسألة والخلاف فيها مشهور، وليس مع من يدعي النسخ إلا مجرد الدعوى، وقد عملت بها الصحابة بعد النبي -ﷺ-.

أما قول من/ قال: إن معنى قوله تعالى: ﴿أو آخران من غيركم﴾ أي آخران من غير قبيلتكم فمشكل، فإن الله تعالى خاطب المؤمنين بقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ لم يخاطب أهل قبيلة معينة منهم حتى يصح أن يقال: من

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٤ · ص ٥٢٥