AUTO باب الصدقة على بني هاشم
1650 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: «مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة».
1651 - حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قالا: حدثنا حماد، عن قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها، إلا مخافة أن تكون صدقة».
1652 - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة، فقال: «لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها»، قال أبو داود: رواه هشام، عن قتادة هكذا.
===
AUTO باب الصدقة على بني هاشم
1650 - قوله: "فإنك تصيب منها" أي تنال منها شيئا بالعمل والمشاركة فيه، "مولى القوم" أي معتقهم بالفتح.
1651 - قوله: "العائرة" أي الساقطة التي لا يعرف لها مالك، من عار الفرس يعير إذا أطلق من مربطه مارا على وجهه.