تخطَّ إلى المحتوى

قَالَ الْأَصْمَعِي: وَهُوَ مَأْخُوذ من قَوْلك: قد جزى عَنى هَذَا الْأَمر فَهُوَ يَجْزِي [عني -] وَلَا همز فِيهِ وَمَعْنَاهُ لَا تقضي عَن أحد بعْدك. يَقُول: لَا تجزي لَا تقضي وَقَالَ اللَّه [تبَارك و -] تَعَالَى: ﴿وَاتَقُوْا يَوْماً لَا تَجْزِيْ نَفْسٌ عَنْ نَفَسٍ شَيْئَا﴾ . وَمِنْه حَدِيث يرْوى عَن عُبَيْد بْن عُمَيْر: أَن رجلا كَانَ يداين النَّاس وَكَانَ لَهُ كَاتب ومتجاز وَكَانَ يَقُول: إِذا رَأَيْت الرجل مُعسرا فَانْظُرْهُ فغفر اللَّه لَهُ. والمتجازي المتقاضي. قَالَ الْأَصْمَعِي: أهل الْمَدِينَة يَقُولُونَ: أمرت فلَانا يتجازى ديني على فلَان أَي يتقاضاه. قَالَ: وَأما

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.