قَالَ: وَيُقَال فِي الكظامة إِنَّه الْفَقِير وَهُوَ فَم القَناة وَجمعه فقر.
طوف وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لَيست الْهِرَّة بِنَجس إِنَّمَا هِيَ من الطوافين عَلَيْكُم أَو الطوافات قَالَ: وَكَانَ يصغي لَهَا الْإِنَاء. قَوْله: من الطوافين أَو الطوافات عَلَيْكُم إِنَّمَا جعلهَا بِمَنْزِلَة المماليك أَلا تسمع قَول اللَّه عز وَجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لِيَسْتَأذِنْكُمُ الَّذِيْنَ مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ﴾ إِلَى قَوْله ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُوْنَ عَلَيْكُمْ﴾ وَقَالَ تَعَالَى فِي مَوضِع آخر ﴿يَطُوْفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مخلدون﴾ فَهَؤُلَاءِ الخدم فَمَعْنَى
غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٠