تخطَّ إلى المحتوى

قَوْله: أزيز - يَعْنِي غليان جَوْفه بالبكاء. وَالْأَصْل فِي الأزيز الالتهاب وَالْحَرَكَة وَكَأن قَوْله ﴿أنَّا أرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ من هَذَا - أَي تدفعهم وتسوقهم وَهُوَ من التحريك.

رَجَعَ وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه رأى فِي إبل الصَّدَقَة نَاقَة كوماء فَسَأَلَ عَنْهَا فَقَالَ الْمُصدق: إِنِّي ارتجعتها بابل فَسكت ويروي: أَخَذتهَا بابل. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الارتجاع أَن يقدم الرجل بإبله الْمصر فيبيعها ثُمَّ يَشْتَرِي بِثمنِهَا مثلهَا أَو غَيرهَا فَتلك هِيَ الرّجْعَة الَّتِي ذكرهَا الْكُمَيْت وَهُوَ يصف الأثافي فَقَالَ: [المنسرح]

جُرْدٌ جِلادٌ مُعَطَّفات على ال ... أَوْرَق لَا رَجْعَة وَلَا جلب

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.