تخطَّ إلى المحتوى

تيع وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام: مَا يحملكم على أَن تتايعوا فِي الْكَذِب كَمَا يتتايع الفَراش فِي النَّار قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: التتايع التهافت فِي الشَّرّ والمتايعة عَلَيْهِ يُقَال للْقَوْم: قد تتايعوا فِي الشَّرّ إِذا تهافتوا عَلَيْهِ وسارعوا إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو عبيد: وَمِنْه قَول الْحَسَن بْن عَليّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: إِن عليا أَرَادَ أمرا فتتايعت عَلَيْهِ الْأُمُور فَلم يجد منزعًا - يَعْنِي فِي أَمر الْجمل. وَمِنْه الحَدِيث [الْمَرْفُوع -] فِي الرجل يُوجد مَعَ الْمَرْأَة.

-] قَالَ أَبُو عبيد عَن الْحسن: لما نزلت [هَذِه الْآيَة -] ﴿وَالَّذِيْنَ﴾

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.