تخطَّ إلى المحتوى

ويروى: ... كَأَنِّي حَلَوْتُ الشعرَ يومَ مدَحْتُه.

فَجعل الشّعْر حلوانا مثل الْعَطاء. ومنولة أم شمخ وعدي ابْني فَزَارَة وأظن مازنًا أَيْضا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الحُلْوَانُ الرِّشْوَة والرِشوة مِنْهَا يُقَال مِنْهُ: حَلوتُ أَي رَشوتُ. قَالَ الشَّاعِر: [الطَّوِيل]

فَمن رَاكب أحلوه رحلًا وناقةً ... يبلغ عني الشّعْر إِذْ مَاتَ قَائِله

وَقَالَ غَيره: والحلوان أَيْضا أَن يَأْخُذ الرجل من مَهْرِ ابْنَته لنَفسِهِ [قَالَ -] : وَهَذَا عَار عِنْد الْعَرَب قَالَتِ امْرَأَة تمدح زَوجهَا:

[الرجز]

لَا يأخُذ الحلوان من بناتنا

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.