تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على وَجه الْإِصْلَاح وَطلب الْخَيْر يُقَال مِنْهُ: نَمَيت الحَدِيث إِلَى فلَان مُخَفّفَة فَأَنا أنميه. لَيْسَ بالكاذب من أصلح بَين النَّاس فَقَالَ خيرا ونمي خيرا يَعْنِي أبلغ وَرفع وكل شَيْء رفعته فقد نّمَيته وَمِنْه قَول النَّابِغَة: [الْبَسِيط]

فعد عَمَّا ترى إِذْ لَا ارتجاع لَهُ ... وانَّمِ القُتود على عيرانَةٍ اُجُدِ

وَلِهَذَا قيل: نمي الخِضاب فِي الْيَد وَالشعر وَإِنَّمَا هُوَ ارْتَفع وَعلا فَهُوَ ينمي وَزعم بعض النَّاس أَن يَنْمُو لُغَة. وَبَلغنِي عَن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة 41 / ب أَنه قَالَ: لَو أَن / رجلا اعتذر إِلَى رَجُل فحرف الْكَلَام وَحسنه ليرضيه بذلك لم يكن كَاذِبًا بِتَأْوِيل الحَدِيث لَيْسَ بالكاذب من أصلح بَين النَّاس فَقَالَ خيرا ونمي خيرا قَالَ: فإصلاحه فِيمَا بَينه وَبَين صَاحبه

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ١ · ص ٣٤٠