تخطَّ إلى المحتوى

قَالَ الْكسَائي: قَوْله: تعفى يعْنى تُوفّر وتكثر. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَال مِنْهُ: قد عَفا الشّعْر وَغَيره - إِذا كثر - يعْفُو فَهُوَ عافٍ وَقد عفوته وأعفيته لُغَتَانِ - إِذا فعلت ذَلِك بِهِ قَالَ الله تبَارك وتَعَالَى ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ يَعْنِي كَثُرُوا وَيُقَال فِي غير هَذَا قد عَفا الشَّيْء - إِذا درس وانمحا قَالَ لبيد: [الْكَامِل] 17 / ب / عَفَتِ الديارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا ... بِمِنًى تَأبَّد غَوْلُها فَرِجَامُهَا

وَعَفا أَيْضا - إِذا أَتَى الرجل الرجل يطْلب مِنْهُ حَاجَة فقد عفاه فَهُوَ يعفوه وَهُوَ عافٍ. وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع: من أَحْيَا أَرضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَمَا أَصَابَت الْعَافِيَة مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صدقةٌ. فالعافية هَهُنَا كل طَالِب رزقا من إِنْسَان أَو دَابَّة أَو طَائِر أَو غير ذَلِك وَجمع الْعَافِي عفاة. [و -] قَالَ الْأَعْشَى يمدح رجلا: [المتقارب]

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.