تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في صيغ الدعاء من السنة الشريفة

عن أبي هريرة، رضي الله عنه، فيما أخرجه الحاكم والإمام أحمد والترمذي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "ليس شيءٌ أكرمَ على الله من الدعاء".

وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والأرض".

وعن النعمان بن بشير، رضي الله عنهما، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "الدعاء هو العبادة" ثم قرأ: (وقال ربُّكم ادعُوني أستجِبْ لكم إن الذين يَستكبرون عن عبادي سيَدخلون جهنم داخرين).

ورُوي عن أنس، رضي الله عنه، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "الدعاء مخ العبادة" رواه الترمذي.

وعن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله تعالى إياها أو صرَف عنه من السوء مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم" فقال رجل من القوم: "إذًا نُكثِرَ" فقال: "اللهُ أكثرُ" رواه الترمذي والحاكم.

وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يَنصِبُ وجهَه لله، عز وجل، في مسألة إلا أعطاها إياه؛ إما أن يُعجِّلَها له، وإما أن يَدَّخرَها في الآخرة" رواه أحمد.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٤٢٠