تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حديث الناس معادن

"الناس معادن؛ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقِهوا"

ظاهر المعنى أن كل امرئ يتصرف بما طُبع عليه، فأهل الخير والبر والإحسان إذا ليَّن اللهُ قلوبَهم بالإيمان الكامل وعمَّرها بالعلم النافع كانوا خير الناس لتوافر الدافعين:

أولهما، العلم المُبيِّن للخير والمميِّز للأصلح.

وثانيهما، حسن المَعدِن وكرم الأصل في التزام المروءة وتحري الخير .

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٣٧٨