في موافقة السنة للقرآن
أن تكون موافقةً لما جاء في القرآن، فتكونَ واردة حينئذ مورد التأكيد ومن أمثلة ذلك:
1ـ قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يَحلُّ مالُ امرئٍ مسلمٍ إلا بطِيبٍ من نفسه" رواه الديلَميُّ، فإنه يوافق قوله تعالى: (يا أيها الذين آمَنوا لا تأكلوا أموالَكم بينكم بالباطلِ).
2ـ قوله صلى الله عليه وسلم: "اتقُوا اللهَ في النساء فإنهنَّ عَوَانٍ عندكم، أخذتموهنَّ بأمانةِ الله، واستحللتم فروجهنَّ بكلمةِ الله" فإنه يوافق قوله تعالى: (وعاشروهنَّ بالمعروفِ).
3ـ قوله صلى الله عليه وسلم: "إن اللهَ لَيُملي للظالمِ فإذا أخذه لم يُفلِتْه" يوافق قوله تعالى: (وكذلك أَخْذُ ربِّك إذا أَخَذَ القرى وهى ظالمةٌ).
أن تكون دالة على حكمٍ سكت عنه القرآن، ومن أمثلة هذا النوع:
1ـ قوله، صلى الله عليه وسلم، في البحر: "هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيتتُه".
2ـ قوله، صلى الله عليه وسلم، في الجنين الخارج ميتًا من بطن أمه: "ذكاة الجنين ذكاة أمه".
3ـ الأحاديث الواردة في تحريم ربا الفضل.
4ـ الأحاديث الواردة في تحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مِخلَب من الطيور وتحريم لحوم الحمر.