تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتفاوت الناس في إسلام وجوههم لله، ولابد من يكون أحدُهم أولَ المسلمين، فكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أولَهم بإطلاق مطلَق (قل إن صلاتي ونُسُكي ومَحيَاي ومَمَاتي للهِ ربِّ العالَمين. لا شريكَ له وبذلك أُمِرتُ وأنا أولُ المسلمين) ولم يَصف القرآنُ بـ (أول المسلمين) شخصًا آخرَ غيرَ الرسول صلى الله عليه وسلم.

ومكارم الأخلاق لا يَحُدُّها ـ من حيث التبشير بها ـ مكان ولا يَحُدُّها زمان، بل لا يَحُدُّها عالَم من عوالم الله في الأرض أو السماء، من أجل ذلك كانت رسالته ـ صلوات الله عليه وسلامه ـ رحمةً للعالمين، يقول تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالَمين).

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٣٣٩