ويقول الله ـ تعالى ـ: (فَإِذا نُفِخَ في الصورِ فَلَا أنسابَ بينَهُم يومئذٍ ولا يَتَساءَلُونَ..) وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "يا فاطمة بنت محمد، أنقِذِي نفسَكِ من النار؛ فإني لن أُغْنِي عنك من الله شيئًا"، وقال: "الجنَّة لمَن أطاعني ولو كان عبدًا حبشيًّا، والنار لمَن عصاني ولو كان شريفًا قُرَشيًّا". العبرة ـ إذن ـ إنما هي بالتقوى.
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٢٢٥