تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في سيدنا يوسف، عليه السلام:

قال ـ تعالى ـ (لَقَدْ كانَ في يُوسفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسائِلينَ) أي: في خبره وخبر إخوته فالذين أوقعوا سيدنا يوسف في الجُبِّ هم إخوته من أبيه فقط.

وقد اختلف في موقع الجُبِّ أي البئر الكبير، فقيل: ببيت المقدس، وقيل: بأرض الأردن.

وقد أورد الله ـ سبحانه وتعالى ـ قصة يوسف وإخوته في القرآن الكريم من أجل العِبَر والعِظات الكثيرة التي تُؤْخَذ منها، والواقع أن السورة الكريمة سورة يوسف، مليئة بما يجب التأمُّل فيه والتروِّي، والله ـ سبحانه وتعالى ـ يُشِير إلى ذلك في هذه السورة على الخصوص إذ يقول في مُفْتَتَحِها: (نحنُ نَقُصُّ عليكَ أحسنَ القَصَصِ بمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هذا القُرآنَ)، ويقول في آخر السورة: (لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأولِي الألبابِ.. لقوم يؤمنون).

فعلينا أن نتجه إلى عِظات هذه السورة وعِبَرها لعلَّ الله ينفعنا بها.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١٢١٢