تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونخلُص من ذلك إلى أن أبا هريرة عاش فترة إسلامية بالمدينة مُصاحبًا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخادمًا له، وكان من أئمة المُحَدِّثين والمُفْتِين وعلماء المسلمين، جمع بين القول والعمل، وكانت وفاته بالمدينة ودُفِن بالبقيع، وكل ما يُقال عن أبي هريرة من سوء فإنه من نَزْغ الشيطان؛ فقد كان ـ رضي الله عنه ـ من صفوة الصحابة، رضي الله عنه وأرضاه.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١٢٢٣