تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يَحِل لإنسان يُؤمن بالله ويُصَدِّق ما جاء به رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يَحْتَقِر أخاه بسبب من الأسباب الدنيوية مهما كان فقيرًا أو غنيًّا فإن الغِنَى ليس مقياسًا لتقدير الإنسان أو احترامه، كما أن الفقر لا يكون سببًا داعيًا للاحتقار أو الاستهزاء، إنما المقياس العام الوحيد: (إنَّ أكرمَكُمْ عندَ اللهِ أتقاكُمْ) فالذي يحتَقِر أخًا له؛ لفقره، عليه أن يَسْتَغْفِر الله من ذلك، ويسترضي أخاه ويطلُب منه الصفح والعفو.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١١١٧