فإذا كان الإنسان مؤمنًا بهذا فهو مسلم، وإن لم يؤمن بهذا فليس بمسلم. فكل مَن يُؤمن بوجود رسول أو نبي بعد سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهو كافر، وكذلك مَن اعتقد أن رسالته ليس عامة لكل الناس أو أن رسالته ليست خاتمة لكل الشرائع فهو كافر بالإجماع.
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٠٤٥