وهنا إذا شُرِحَ تفضيل الله لبني إسرائيل على أنّه تفضيل شعب وعِرق.. يكون ذلك تحريفًا واختلافًا في كتاب الله: (كَانَ النّاسُ أُمّةً واحِدةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرينَ ومُنْذِرينَ وأَنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ومَا اخْتَلَفَ فِيهِ إلاّ الذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإذْنِهِ واللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلى صِراطٍ مُسْتقِيمٍ) (البقرة: 213). (ومَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ إِلاّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ) (النحل: 64). فرسالة القرآن لتوضيح الانحرافات وتصحيح ما اختلف فيه أهل الكتاب السابقون.
فتاوى رأي الدين · الصفحة ٩٤١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فتاوى رأي الدينص ٩٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي